أبي النصر أحمد الحدادي
648
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
سقناه إلى بلد ميت فأنزلنا به الماء فأخرجنا به / 57 / 339 وبوّأكم في الأرض / 74 / 371 للذين استضعفوا لمن آمن منهم / 75 / 83 فانتظروا إني معكم من المنتظرين / 76 / 460 فأصبحوا في دارهم / 78 / 134 ما سبقكم بها من أحد من العالمين / 80 / 204 ، 436 ، 530 وإلى مدين أخاهم شعيبا / 85 / 76 ولا تقعدوا بكلّ صراط توعدون / 86 / 231 وإن كان طائفة منكم آمنوا / 87 / 185 أن يأتيهم بأسنا بياتا / 97 / 261 وما وجدنا لأكثرهم من عهد / 102 ثم بعثنا من بعدهم موسى بآياتنا إلى فرعون وملائه فظلموا بها / 103 / 343 إمّا أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين / 115 / 181 ويذرك وآلهتك / 127 / 278 وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتمّ ميقات ربّه أربعين ليلة / 142 / 297 وما وجدنا لأكثرهم من عهد / 148 / 76 ربّ اغفر لي / 151 / 461 والذين هم لربهم يرهبون / 154 / 372 ، 510 واختار موسى قومه / 155 / 352 والأغلال التي كانت عليهم / 157 / 221 وإذ تأذّن ربك / 167 / 524 وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم / 172 / 83 ألست بربكم قالوا : بلى / 172 / 389 ، 503 ، 583